هل المبلغ المتبقي للمستشفى دين على المطلقة أم طليقها، علمًا بأنها لم تسدده وقت العلاج لانفصالها بعد ذلك مباشرة؟
مذهب الأئمة الأربعة أن مصاريف علاج الزوجة غير واجبة على الزوج، بينما يرى بعض المالكية وجوبها. وهذا الرأي الأخير وجيه للأسباب التالية:
1. قول النبي صلى الله عليه وسلم لهند: "خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف"، فالعلاج من الكفاية. 2. قوله صلى الله عليه وسلم: "ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف"، والعلاج يدخل ضمن الرزق العام. 3. علاج الزوجة ضروري لحفظ الروح، فهو شبيه بالنفقة. 4. الحاجة إلى الدواء قد تكون أشد من الحاجة إلى الطعام والشراب، فإذا وجبت النفقة وجب العلاج من باب أولى.
بناءً عليه، لا يلزم الزوجة تحمل مصاريف علاجها قبل الطلاق، بل يلزم الزوج بها. وإن سددتها الزوجة، فلها الرجوع على الزوج بالمبلغ. أما إذا كانت الزوجة هي من تعاقدت مع المصحات، فيلزمها الدفع أولاً ثم لها الرجوع على الزوج.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/63050