هل وُجدت السجون في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين، أم كان يطبق عليهم الحد، وهل يسجن المديون العاجز عن السداد والسارق بعد قطع يده؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العقاب في يكون بالحدود المعروفة وبالتعزير ومنه السجن، وهو وسيلة مشروعة لتأديب العصاة، وقد كان الأسرى في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم يربطون في المسجد، وفي الخلافة الراشدة اتخذ عمر رضي الله عنه داراً خاصة للسجن.
من كان عليه حد معين يقام عليه مباشرة ثم يطلق سراحه، أما المدين المعسر الذي ليس لديه مال فلا سجن عليه، وينظر إلى ميسرة لقوله تعالى: "وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُون" (البقرة:280)، إلا إذا أشكل أمره، فللقاضي أن يحبسه حتى يتبين أمره.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/93026
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 93026
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي