هل وُجدت السجون في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين، أم كان يطبق عليهم الحد، وهل يسجن المديون العاجز عن السداد والسارق بعد قطع يده؟
العقاب في الإسلام يكون بالحدود المعروفة وبالتعزير ومنه السجن، وهو وسيلة مشروعة لتأديب العصاة، وقد كان الأسرى في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم يربطون في المسجد، وفي الخلافة الراشدة اتخذ عمر رضي الله عنه داراً خاصة للسجن.
من كان عليه حد معين يقام عليه مباشرة ثم يطلق سراحه، أما المدين المعسر الذي ليس لديه مال فلا سجن عليه، وينظر إلى ميسرة لقوله تعالى: "وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُون" (البقرة:280)، إلا إذا أشكل أمره، فللقاضي أن يحبسه حتى يتبين أمره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/93026