هل المحكوم بالإعدام يكون من أهل الجنة أم يتوقف مصيره على أعماله السابقة؟
إقامة حد القتل أو غيره من الحدود تُعد تطهيرًا للجاني، لقوله صلى الله عليه وسلم: "ومن أصاب شيئًا من ذلك فعوقب به، فهو كفارة له"، وذهب بعض العلماء إلى أن المغفرة خاصة بالتائب. ومن تاب توبة نصوحًا يكون من أهل الجنة، حتى لو قُتل بسبب ذنوبه، لقوله تعالى في سورة الفرقان (68-70): "وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/99814
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 99814
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي