العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعاقب الله قاتل مغتصبه عمدًا بالخلود في النار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاغتصاب جريمة عظيمة تستحق العقوبة الشديدة في الدنيا والآخرة، والدفاع عن العرض واجب، ويجوز للمعتدى عليه، رجلاً كان أو امرأة، أن يدفع عن نفسه بما يستطيع، ولو أدى ذلك إلى قتل المعتدي، ولا إثم عليه في ذلك. أما المكره الذي عجز عن الدفاع عن نفسه، فهو معذور ولا إثم عليه، وهو مظلوم ينتظر الأجر من الله، ودعاؤه مستجاب. الحدود والقصاص تكون للسلطان أو من ينيبه، وقتل المعتدي بعد انتهاء اعتدائه يعتبر إثماً ويعرض صاحبه للعقوبة. فينصح واحتساب الأجر، والدعاء على الظالم، فالله يجيب دعوة المظلوم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190630
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي