العودة إلى البحث

هل كانت عقوبة قطع يد السارق معمولًا بها في الجاهلية قبل الإسلام، وهل الأحاديث التي تذكر ذلك صحيحة ومشهورة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا فائدة من البحث في كون قطع يد السارق معمولًا به في الجاهلية، ويكفي أن الإسلام جاء به بشروط. وقد ذكر جمع من أهل العلم أن قطع يد السارق كان معمولًا به في الجاهلية، وذكروا أسماء من قُطعت أيديهم، مثل الذين سرقوا غزال الكعبة في عهد عبد المطلب، وعوف بن عبد، ومقيس بن قيس. وأول من حكم بقطعه في الجاهلية هو الوليد بن المغيرة. وأول سارق قطعه الرسول صلى الله عليه وسلم في الإسلام كان الخيار بن عدي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي