هل كانت عقوبة قطع يد السارق معمولًا بها في الجاهلية قبل الإسلام، وهل الأحاديث التي تذكر ذلك صحيحة ومشهورة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا فائدة من البحث في كون قطع يد السارق معمولًا به في الجاهلية، ويكفي أن جاء به بشروط. وقد ذكر جمع من أهل العلم أن قطع يد السارق كان معمولًا به في الجاهلية، وذكروا أسماء من قُطعت أيديهم، مثل الذين سرقوا غزال الكعبة في عهد عبد المطلب، وعوف بن عبد، ومقيس بن قيس. وأول من حكم بقطعه في الجاهلية هو الوليد بن المغيرة. وأول سارق قطعه الرسول صلى الله عليه وسلم في الإسلام كان الخيار بن عدي.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/174387
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 174387
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي