هل يعتبر السائل ديوثًا، وهل عليه فعل المزيد غير النصح والتذكير بالله لوالدته التي تقيم علاقات مع رجال عبر الهاتف والفيسبوك، مع علم والده بذلك وعدم تدخله، وهل يشاركه والده الإثم أم أن الأخير هو المسؤول الوحيد؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ليس السائل ديوثًا، والمطلوب منه نصح أمه برفق وأدب ومنع المنكر برفق، مع مراعاة حق الأم؛ لأنه مسؤول عن ذلك حتى لو قصّر الأب في واجبه، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ ". وقد يتعين تغيير المنكر على من رآه إذا لم يعلم به أحد غيره أو لم يتمكن من إزالته سواه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171665
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 171665
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي