هل يعتبر السائل مسؤولاً عن إخوته، ويجب عليه أمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر، وعليهم طاعته في ذلك، أم أن المسؤولية تقع على والدته، وماذا عليه إذا قصّرت والدته في ذلك وتركت إخوته يفعلون بعض المنكرات؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب على المسلم في كل وقت، وهو مسؤولية الجميع، لقول النبي: (من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف ).
وهذا عام على المسلمين وخاص على الآباء والأمهات مع أولادهم، وإذا قصّر الأبوان، وجب على الابن بذل الجهد في ذلك بأدب وحكمة، لقوله تعالى: (فاتقوا الله ما استطعتم) و (لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها).
ويجب مراعاة المصلحة ودرء المفسدة، وإظهار الحرص على مصلحتهم والشفقة عليهم لنفعهم، ليكون ذلك أدعى لقبولهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27795
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27795
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي