العودة إلى البحث

هل يعتبر السائل آثماً إذا ترك زيارة أهله والسؤال عنهم بسبب خوفه من أذيتهم، وهل يجوز له الدعاء عليهم بالهلاك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما يفعله خالك وأسرته من ظلم وتلاعُبٍ وحسدٍ وكراهيةٍ أمرٌ سيءٌ، لكنه لا يبيح قطيعة الرحم، فهي من الكبائر. إذا وصلتَهم وأحسنتَ إليهم، كان الله ناصرك عليهم، كما جاء في الحديث الشريف أن من يَصِلُ قرابته ويُحسِنُ إليهم وهم يقطعونه ويُسيئون إليه، فكأنما يُسفهم المل ولا يزال معه من الله ظهير. الأفضل عدم الدعاء عليهم والصبر واحتساب الأجر، لقوله تعالى: "وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى" و "وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ"، لكن يجوز للمظلوم الدعاء على ظالمه بقدر ظلمه، كقول: "اللهم اكفني شر فلان بما تشاء".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي