هل تأثم السائلة لكرهها وغضبها على جدتها التي تشتم الناس وتتكلم فيهم من ورائهم، مع علمها بأنها مريضة بالنسيان؟
إذا كان شتم الجدة وعراكها بسبب الخرف وفقدان العقل، فهي غير مسؤولة شرعًا. أما إذا كانت واعية لما تقول، فقد ارتكبت معاصي تستوجب التوبة، لأن إيذاء المؤمنين بهتان وإثم مبين، وسباب المسلم فسوق. يجب عليك نصحها بأسلوب لين وطيب. فإن قبلت فالحمد لله، وإن كرهت فلا يلزمك إلا الدعاء لها، ويمكن أن تطلبي من غيرك نصحها. فإن لم تقبل النصح فلا يلزمك إلا الدعاء والاستغفار لها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/63901