العودة إلى البحث

هل تُعدُّ معاناة السائلة من جارتها التي تكثر الشكوى وتُضيّع وقتها، مع كونها لا تستطيع قراءة القرآن بسبب وجود الجارة، والتي لا تستجيب لنصحها بترك الغيبة، ابتلاءً أم غضبًا من الله، وهل عليها إثم أم أجر في تحملها للحفاظ على صلة الرحم وتجنب قطع العلاقات بين العائلتين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما ذكرته عن جارتك من عدم الرضا بالحياة، ووقوعها في أعراض الناس، ورفضها للنصيحة بقولها: "سكرّي أذنيك"، أخطاء كبيرة؛ فالواجب على المسلم الرضا بقضاء الله وعدم السخط، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط". وقد حرم الله الغيبة وشبه المغتاب بآكل لحم أخيه ميتًا، وعقوبتها وخيمة. ومعاملتك لها بلطف وحسن مراعاة أمور حسنة، ويجب أن لا تملي من نصحها، فلك الأجر في كل حال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي