العودة إلى البحث

هل ضيق الحال الذي حلَّ بالسائلة يعني أنها تُجازى في الدنيا على ما فرَّجتْه من كربات عن المؤمنين، ولا يُصرف لها نصيب منه لتفريج كرباتها في الآخرة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الله لا يضيع أجر المحسنين، وما حدث قد يكون ابتلاء لرفع الدرجات وتكفير السيئات، فالابتلاء سنة الحياة، ومن صبر عليه نال الرحمة وعلو الدرجات، كما قال تعالى: (وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً)، وقال صلى الله عليه وسلم: "إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله تعالى إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط"، وما يصيب المسلم من أذى يكفر الله به من خطاياه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي