هل يُحاسب المصاب بمس من الجن، والذي قصر في حق الله بسبب ذلك، مثل الشخص السليم يوم القيامة، مع العلم أنه لم يختر هذا الابتلاء؟
المبتلى قد ينال أجرًا عظيمًا لم ينله غيره، فـ"إن عظم الجزاء من عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط". وقد تُغفر ذنوب المبتلى بسبب البلاء، مما يخفف حسابه يوم القيامة، فـ"ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله، حتى يلقى الله وما عليه خطيئة"، و"ما من مسلم يشاك شوكة فما فوقها، إلا كتبت له بها درجة، ومحيت عنه بها خطيئة". هذه البلايا تكفر الخطايا وترفع الدرجات وتزيد الحسنات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148979