العودة إلى البحث
السؤال

لماذا تعيش السائلة حياة حزينة، وقلبها محب للناس ونواياها صافية، رغم اجتهادها وسعيها في الحياة، ولماذا لا ترضى عن أحوال أبنائها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدنيا دار ابتلاء وامتحان، وعلى المسلم أن يعلم أن الابتلاء سنة الحياة بالخير والشر. والمؤمن الحق هو من يعلم أن الدنيا فانية ولا يحزن على ما فاته منها؛ لأنها ليست داره ولا قراره، بل دار المؤمن هي الجنة. السعادة تتحقق ، وشكر الله على النعماء على الضراء. يجب على الإنسان تذكر نعم الله التي لا تُحصى، فهي تُهوِّن عليه البلاء. يجب طرق باب الله بالدعاء والاستغفار؛ فمن لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب. من الأدعية الموصى بها: "لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب العرش الكريم، لا إله إلا الله الحليم الكريم" و"لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين". الله هو كاشف البلوى، فاعتصم به وتوكل عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
36700
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي