العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يشعر السائل بالبعد عن الله تعالى رغم قربه منه، ولماذا يواجه تراجعًا في حياته الشخصية والعائلية، مع العلم أنه أب لستة أطفال ويعاني من سوء الحظ في جميع جوانب حياته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدنيا دار امتحان وابتلاء للمؤمن، يتقلّب فيها بين الخير والشر، وكل ما يصيبه من بلاء هو خير له وأجر يرفع درجته عند الله. قال تعالى: "الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً"، وقال: "وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ". المؤمن كالنبتة اللينة تقلبها الريح، وكل أذى يصيبه فيه أجر. "عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له". والبلاء علاجٌ ، والمصائب ترفع الدرجات. ويجب على المؤمن الرضا بقضاء الله وقدره، وتجنب تزكية النفس بعبارات مثل "رغم أني قريب من الله".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
39286
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي