العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعد السائلة آثمة إذا خصصت دعاءها لنفسها ولوالديها وإخوتها بالخير، وامتنعت عن الدعاء لأشخاص لا يكنّون لها المودة، مع علمها بأنها لن تدعو عليهم بالشر، وهل يُشترط الدعاء للغير لنيل رضا الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجب عليكِ الدعاء لهم ولا تأثمين بتركه، لكن دعاءكِ لهم خير عظيم ومقابلة سيئاتهم من خلق المؤمنين الكُمّل. ثم إنكِ رابحة إذا دعوتِ لهم، فيدعو لكِ الملَك بمثل ما دعوتِ به؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة: آمين ولك بمثل» رواه مسلم. والنصيحة أن تستمرّي في الدعاء لنفسكِ ولهم ولعموم المسلمين بالخير.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
187376
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي