العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى وجوب الدعاء للمسلمين، وهل يأثم المسلم إذا لم يدعُ لمن هو بحاجة إلى الدعاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي للمسلم أن يدعو لنفسه وإخوانه وجميع المسلمين، وقد أثنى الله على المؤمنين الذين يدعون للمسلمين السابقين واللاحقين. ويتأكد تعميم الدعاء إذا كان الداعي إمامًا أو خطيبًا، لأنه إذا خص نفسه بالدعاء فقد خانهم. وقد رغّب النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء للإخوان، وإذا كان المسلم وحده أو يدعو سرًا، فله أن يخص نفسه، والأفضل أن يشرك إخوانه وعموم المؤمنين في الدعاء، مستشعرًا أن المسلمين كالجسد الواحد، وقد جاءت الأدعية في القرآن بصيغة الجمع لتنبه على فضل إشراك الإخوان في الدعاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
84130
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي