العودة إلى البحث
السؤال

هل يُدعى للمسلمين أم للمؤمنين، مع الأخذ في الاعتبار الآيات الكريمة: (رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ) و(رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ) والحديث الشريف: (من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كَتَب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في الدعاء بلفظ المسلمين أو المؤمنين، فمن استغفر للمسلمين أو المؤمنين فقد فعل خيرًا يثاب عليه. وقد كان أبو الدرداء يقول في على الميت: "اللهم اغفر لأحيائنا وأمواتنا المسلمين، اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات...". والدعاء للمسلمين أو المؤمنين كله حسن يثاب فاعله، وإن دعا الشخص بدعاء مأثور أن يلتزم باللفظ الوارد ما أمكن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
132393
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي