العودة إلى البحث
السؤال

هل يلزم في الغسل (من الجنابة والحيض مجتمعين) نيةٌ صريحةٌ لكليهما، وهل يكفي نية أحدهما عن الآخر؟ وما حكم من نسي التسمية؟ وهل ينزل المذي دون شهوة، وما حكمه لمن لديه وسواس؟ وكم مرة يجب الاستنجاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا اجتمع على المرأة غسل الجنابة والحيض، فنوت رفعهما بغسل واحد أجزأها ذلك عند الجمهور. وإذا نوت أحدهما فقط، ففي إجزائه خلاف، والرأي المختار للموسوسة هو الإجزاء، دفعاً للوسوسة. النية محلها القلب والتلفظ بها غير مشروع. نسيان التسمية في أول الغسل لا يضر، لأنها سنة عند الجمهور. الاستنجاء بالماء يكون بإزالة عين النجاسة وأثرها، وبالأحجار أو المناديل يزيل عينها وأثرها غير اليسير. المذي أبيض رقيق يخرج عند التفكير أو الملاعبة، ولا يلتفت الموسوس لشكوك خروجه، بل يبني على الأصل وهو عدم خروجه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
105539
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي