العودة إلى البحث

هل الطريقة المتبعة في الغسل من الجنابة صحيحة، والتي تتضمن نية رفع الحدثين الأصغر والأكبر والجنابة والتطهر من النجاسات، وغسل الأعضاء التناسلية أولًا، ثم تعميم الجسد بالماء والصابون مع تكرار النية، يليها غسل أجزاء معينة من الجسد، ثم المضمضة والاستنشاق والوضوء مع تكرار النية لكل خطوة، وإعادة الوضوء عند الشك في لمس الذكر؟ وما هو الغسل المجزئ؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تكرار النية أثناء العبادة غير مشروع، ويكفيك نية واحدة في أولها، ففي الغسل من الجنابة تنوي رفع الحدثين الأكبر والأصغر، ولا يلزمك تعيين الأحداث، فلو نويت رفع الحدث الأكبر فقط ارتفع الحدثان، لكن إذا انتقض وضوؤك أثناء الغسل أو بعده، يلزمك إعادته بنية رفع الحدث الأصغر. والواجب في الغسل تعميم الماء على البدن مع غلبة الظن بوصوله لجميع البشرة، ولا يلزم استعمال الصابون. ومذهب الجمهور في المذي وجوب غسل الموضع الذي تنجس به من البدن، والواجب هو غسل رأس الذكر وما أصاب المذي من البدن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي