العودة إلى البحث
السؤال

هل يُحتمل أن يتحقق البلاء عند تفسير رؤيا شريرة باللسان، وماذا أفعل إذا نطقت به بالفعل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الرؤيا لا يقع تأويلها من أي شخص لا يعلم التعبير، بل يقع تأويلها إذا كان المفسّر عالمًا ومصيبًا في تفسيره، لقول النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر: "أصبت بعضًا وأخطأت بعضًا".

وللنجاة من الرؤيا السيئة، يجب على المسلم الالتزام بالآداب النبوية التالية: كتمان الرؤيا، والاستعاذة بالله من الشيطان، واللجوء إلى الصلاة والدعاء، وذلك لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم: "الرؤيا الحسنة من الله، فإذا رأى أحدكم ما يحب، فلا يحدث به إلا من يحب، وإذا رأى ما يكره، فليتعوذ بالله من شرها، ومن شر الشيطان، وليتفل ثلاثًا، ولا يحدث بها أحدًا، فإنها لن تضره".

كما وردت توجيهات نبوية إضافية لمن رأى ما يكره، منها: التحول عن الجنب الذي كان عليه، والقيام للصلاة. فمن التزم بهذه الآداب، فلن تضره الرؤيا السيئة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
167468
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي