العودة إلى البحث

نظرًا لعدم توفر مدارس لتحفيظ القرآن الكريم وتدريس أحكامه وعلومه في مدينتي، ورغبتي في تعليم ابني وغيره من الأطفال، مع إتقاني لقراءة القرآن الكريم وبعض أحكام التلاوة، فبماذا أبدأ: بالتحفيظ أم بالأحكام، وما هو أصغر عمر للطفل يمكن معه البدء بالتعليم؟ وما هي الطريقة العلمية المثلى والبرامج المتبعة لمواكبة تقدمه في العمر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

السعي في تعليم القرآن من أعظم الأعمال الصالحة، وبه تنال الخيرية. يُنصح بالبداية بهذه المهمة، ومراجعة بعض القراء المتقنين في إجازات الأسبوع لإتقان التجويد. ابدأ بتحفيظ القرآن بالتجويد، ولا مانع من توضيح معاني الآيات والأحكام للأولاد إذا كانوا يعقلون ذلك، وإلا فاحرص على التحفيظ فقط.

ليس هناك حد لعمر البداية في التعليم، بل يعود الأمر لمستوى نبوغ الولد وذكائه. أفضل طريقة هي إتقان التهجي ثم البدء بقصار السور، وتشغيل حواس البصر والأذن واللسان في التحفيظ. سَمّع الآيات يوميًا بالترتيل وحسن الصوت، ورغّبهم في ذلك، واجعلهم يستمعون لتلاوة القراء المجيدين. ركّز على المراجعة الدائمة للمحفوظات السابقة وشجّعهم معنويًا وماديًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي