كيف يمكن تربية الابن على الإيمان وحب الله ورسله وحفظ القرآن منذ الأشهر الأولى، وما هو السن المناسب للتحفيظ، وهل ينفع سماع القرآن في الحفظ خاصة في الشهر السادس؟
تربية الأبناء وتأديبهم بآداب الشرع من آكد المهمات، وتقع مسؤولية تربية الأبناء على الدين ووقايتهم من النار على عاتق الأبوين، فيعلّمونهم العقيدة الصحيحة والأحكام الشرعية والآداب الإسلامية منذ الصغر. وقد حث الشرع على تربية الأولاد وحضّهم من الصغر على تطبيق تعاليمه السمحة لأن التعليم في الصغر أرسخ.
فإذا عقل الطفل الخطاب يُربى تربية تعبدية، ويُحدَّث عن الله ورسوله والإسلام، ويُعوَّد على الأذكار والأدعية والأخلاق الفاضلة، ويُبدأ بتعليمه القرآن والسنة وما يحتاج له من أمور الدين. ويُؤمر بالصلاة عند السابعة، ويُضرب عليها عند العاشرة.
ويجب تعليمه ما يحتاج له من علوم الوسائل المساعدة على فهم نصوص الوحي، والعناية ببيئته وصحبته، فيُبعد عن صحبة الأشرار وأوكار الفساد، ويُربط بالمسجد وطلاب العلم ومجالس الخير.
أما عن السن المناسب لتحفيظ القرآن: فيحفظ القرآن في أي سن قدر على الحفظ، ويبتدأ له بصغار السور مع الرفق به، وأفضل سنوات الحفظ هي السنوات الأولى من العمر. وينصح بالبدء مع الطفل في الحفظ مع بداية تمييزه ونطقه للحروف نطقًا صحيحًا، ويكون الحفظ بالتدريج، آية آية، من الآيات والسور القصيرة، وبالرفق والتشجيع والثناء، والابتعاد عن أي شدة أو تعنيف.
وسماع القرآن مؤثر بشكل عام، وقد يؤثر في الحفظ مستقبلاً، ووردت دراسات تشير إلى أن سماع القرآن أثناء الحمل أو الرضاعة قد يؤثر إيجابًا على حفظ الأطفال للقرآن لاحقًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179192