ما حكم أخذ قرض ربوي من البنك للدراسة أو لإنشاء عمل في بلد غير مسلم، وهل يراعى في ذلك فقه المغتربين؟
دين الإسلام دين قوة وعلم، لا يدعو للجهل والضعف، والمسلم مطالب بالالتزام بالضوابط الشرعية في معاملاته.
لا يوجد تعارض بين التعلم والكسب والالتزام بحدود الله، إلا في حال الضرورة التي تبيح المحظور بقدرها، مصداقًا لقوله تعالى: "وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ".
الربا محرم تحريمًا قاطعًا، وهو حرب من الله ورسوله، ولا يجوز الإقدام عليه إلا لضرورة بشروط: أن تكون الضرورة قائمة لا منتظرة، وألا يكون هناك وسيلة أخرى لدفعها، وأن يلتزم المضطر بقدر الضرورة، وألا يقدم على فعل لا تحتمل الرخصة كقتل نفس.
ثبات أحكام الشرع لا يتغير بتغير المكان، ولكن قد تتغير الفتوى بتغير الجزئيات أو دخول العوارض الشرعية المعتبرة.
حاجة متابعة الدراسة لا تعد ضرورة تبيح الربا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135765
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 135765
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي