هل ما أصابني ووالدتي من حادث، وعدم توفيقي في الدراسة؛ بسبب كتابتي على جدار المدرسة كلمة مسيئة للمعلمات، وإنكار والدتي لوجودي بالمنزل عندما استدعوني، وما الواجب عليَّ فعله حيال ذلك، وما جزائي في الآخرة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من آذى معلّماته بنيل أعراضهن أو ذكرهن بسوء فقد أثم، وأيضًا إنكار وجودك كذبٌ محرم، وتجب عليكما التوبة فورًا بالإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العودة إليه، وإن تعلق الأمر بحق العباد وجب رد الحقوق أو طلب المسامحة. ومن العلماء من قال في الغيبة وما شابهها يكفي الاستغفار لصاحبها وذكر محاسنه في المجالس التي اغتيب فيها. وما أصابكما من مصائب قد يكون بسبب الذنوب أو دعاء المظلومين، وكل مصيبة تصيب الإنسان فبسبب ذنوبه، ويكفّر الله بها الخطايا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/42311
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 42311
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي