العودة إلى البحث

هل يُعدُّ حديثُنا عن أهلِ والدنا الذين يسيئون معاملتنا ويظلموننا، وذكرُ مساوئهم كردٍّ على سبابهم لنا، من الغيبة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الغيبة من المحرمات الكبيرة، لكنها تباح عند الحاجة لمصلحة معتبرة شرعًا، ومنها التظلم؛ لقوله تعالى: "لَّا يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ"، وقد ذكر العلماء ستة مواطن تباح فيها الغيبة، منها التظلم، وعليه فلا حرج في الحديث عن ظلم أهل والدك لك، بشرط ألا تذكر من معائبهم إلا ما يتعلق بظلمهم لك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي