العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدُّ ذكرُ سلبيات الأبناء والأقارب للآخرين -بهدف التنفيس عن الضغط النفسي وتوضيح الموقف- غيبةً محرَّمةً؟ وما هي ضوابط ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

محرمة شرعًا، ولا يجوز ذكر الأبناء والأقارب بما يكرهون، فهم ليسوا بلا حرمة، لقوله صلى الله عليه وسلم: "كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه". ولا تسوغ الغيبة لمجرد التنفيس عن الهم أو جلب راحة مؤقتة، إلا في حالات استثناها العلماء كالتظلم، حيث أباح الله للمظلوم أن يجهر بالسوء من القول، أو لطلب المشورة والاستفتاء، أو للدفاع عن النفس عند الافتراء. ونُنصح على الأبناء والأقارب ونصحهم، ففي ذلك أجر عظيم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
101238
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي