العودة إلى البحث

ما حكم انتقاد تصرفات الأقارب أمام بعضهم البعض، أو الفضفضة للأهل عن تصرفات الزوج، أو انتقاد شكل أو تصرف شخص بصوت منخفض، أو انتقاد الأم بين النفس، وهل يعتبر التحدث مع النفس وربما السب أو الشتم من الذنوب؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

حرم الله الغيبة وصور فاعلها بصورة بشعة، وهي ذكرك أخاك بما يكره، فإن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته. وتباح الغيبة في مواضع للمصلحة؛ كالتظلم والاستعانة على تغيير المنكر. وعليه، فإن ذكر عيوب الأب أو الأخ أو الزوج للأم أو الأخت لا يجوز إلا لمصلحة كتغيير المنكر أو إزالة الظلم أو طلب المشورة. أما انتقاد شخص بصوت منخفض فلا حرج فيه ما لم يشتمل على سب أو طعن بما ليس فيه. أما انتقاد تصرفات الأم أو غيرها في النفس دون التكلم فلا إثم فيه، والله أعلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي