كيف تستعيذ مريم بالرحمن من الملك جبريل عليه السلام، مع أنه تقي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الآيات جاءت في سياق قصة مريم عليها السلام، إذ اعتزلت أهلها شرقاً، فاتخذت حجاباً تستتر به، فأرسل الله لها الملك جبريل في هيئة بشر، فخاطبته بقولها: "قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيّاً"، أي أستجير بالله منك إن كنت تخافه، ظناً منها أنه رجل من البشر، وصيغة "إن كنت" قصد بها التهييج لخشية الله. وذكرها لصفة "الرحمن" دون غيرها، لأنها أرادت أن يرحمها بدفع من تخشاه، فناسب ذلك ذكر هذه الصفة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/63281
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 63281
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي