كيف تستعيذ مريم بالرحمن من الملك جبريل عليه السلام، مع أنه تقي؟
الآيات جاءت في سياق قصة مريم عليها السلام، إذ اعتزلت أهلها شرقاً، فاتخذت حجاباً تستتر به، فأرسل الله لها الملك جبريل في هيئة بشر، فخاطبته بقولها: "قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيّاً"، أي أستجير بالله منك إن كنت تخافه، ظناً منها أنه رجل من البشر، وصيغة الشرط "إن كنت" قصد بها التهييج لخشية الله. وذكرها لصفة "الرحمن" دون غيرها، لأنها أرادت أن يرحمها بدفع من تخشاه، فناسب ذلك ذكر هذه الصفة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/63281