العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم عقد الزواج غير الموثق رسمياً، وما حكم ما جرى بين الزوجين من خلوة واستِمتاع دون دُخول، وهل تقع طلقة الهاتف في هذه الحالة، وهل تُعدّ طلاقاً بائِناً بينونة صغرى، وهل يمكن إرجاع الزوجة بعد ذلك بقول "أُريدك"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت الخلوة بزوجتك صحيحة (يمكن فيها حصول الجماع عادة)، فيرى الحنابلة جواز رجوعها دون عقد جديد، لكن العلماء لا يرون ذلك إلا بعقد جديد، ما لم يدّعِ أحدكما حصول الوطء.

وعلى مذهب الحنابلة، يُشترط لصحة القول الصريح مثل: "راجعتك"، ولا تحصل بالكناية كـ"أحبك وأريدك"، وإن ذكر بعضهم احتمال حصولها بالكناية مع .

فإذا كانت لم تنتهِ، فيمكن مراجعتها على القول بأن الخلوة الصحيحة تُنزّل منزلة الدخول، وهو القول به.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161480
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي