هل يتعارض حب الإنسان لجدته ورغبته في مرافقتها بالجنة، مع حبه للرسول صلى الله عليه وسلم، واعتقاده بأن الرسول أغلى؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا حرج في محبة الوالدين والأقارب، ولكن لا يكتمل إلا بمحبة الرسول صلى الله عليه وسلم أكثر منهم جميعًا. وعلو الهمة مطلوب، فعلى المسلم أن يتعلق قلبه برفقة النبي في الجنة، وذلك بمحبته وطاعة الله والرسول، فمن يطع الله والرسول يكون مع "الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ". ولا ينفي هذا اجتماعك مع جدتك في الجنة، فإن الولد المتبع لوالده في عمل الخير يلحقه الله به كما جاء في قوله تعالى: "وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76606
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 76606
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي