هل يتعارض حب الإنسان لجدته ورغبته في مرافقتها بالجنة، مع حبه للرسول صلى الله عليه وسلم، واعتقاده بأن الرسول أغلى؟
لا حرج في محبة الوالدين والأقارب، ولكن لا يكتمل الإيمان إلا بمحبة الرسول صلى الله عليه وسلم أكثر منهم جميعًا. وعلو الهمة مطلوب، فعلى المسلم أن يتعلق قلبه برفقة النبي في الجنة، وذلك بمحبته وطاعة الله والرسول، فمن يطع الله والرسول يكون مع "الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ". ولا ينفي هذا اجتماعك مع جدتك في الجنة، فإن الولد المتبع لوالده في عمل الخير يلحقه الله به كما جاء في قوله تعالى: "وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76606