العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز التعامل مع شركة مقرها في إسرائيل وتضم موظفين عرباً ويهوداً، تقوم بدور الوساطة لتعريف شركات البرمجة بزبائن محتملين حول العالم (يهودية، عربية، إنجليزية)، مقابل نسبة من الربح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل جواز التعامل مع الشركات التي يعمل بها موظفون عرب ويهود، شريطة ألا يكون التعامل في أمر محرم. فقد تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع اليهود، وتوفي ودرعه مرهونة عند يهودي. ويشترط في تعاملكم مع هذه الشركات ألا تكون البرامج أو المواقع التي تزودونها بها تستخدم في أمر محرم. ولكن قد تجب المقاطعة إذا رأى المسلمون أن في عدم المقاطعة تقوية للأعداء على المسلمين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
76063
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي