العودة إلى البحث

هل يجب على السيدة ترك عملها في الشركة التي يتعامل صاحبها الفرنسي مع شركة إسرائيلية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الأصل جواز التعامل مع اليهود وغيرهم من الكفار والمشركين بيعًا وشراءً، فقد تعامل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه مع يهود المدينة، واشترى النبي صلى الله عليه وسلم طعامًا من يهودي ورهن درعه، وعمل علي بن أبي طالب رضي الله عنه عند يهودي. ويجوز التعامل مع الحربيين أيضًا، إلا أن أهل الحرب لا يُباع لهم ما يستعينون به على إهلاك المسلمين من العدة والسلاح.

أما عن مقاطعة الشركات الإسرائيلية للضغط عليهم، فمن رفض العمل معها لقصد الإضرار بهم وإضعاف اقتصادهم فهو مثاب مأجور. وتتأكد مشروعية المقاطعة عندما يتواطأ عليها جمع غفير من المسلمين، فتتحقق بها إغاظة الكفار. ومن تعامل معهم متمسكًا بالأصل، فلا حرج عليه. ويجوز لك البقاء في هذه الوظيفة، ما لم يكن عملك في أمر يستعين به أهل الحرب على المسلمين كالسلاح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي