هل يحرم التعامل مع شركة ألمانية تبيّن أنها شركة يهودية مسجلة في إسرائيل بعد إتمام الشراء، وهل يجوز البقاء على تواصل معها لانتهاء مدة ضمان الأجهزة المشتراة؟
الأصل في التعامل مع الكفار بيعًا وشراءً ونحوه مباح، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعاملهم، فاشترى من يهودي طعامًا ورهن درعه، وعامل أهل خيبر على أن يزرعوا الأرض ولهم شطر ما يخرج منها.
جاء في فتاوى اللجنة الدائمة أن مجرد مؤاكلة الكافر ومجالسته ومعاملته بيعًا وشراءً لا يخرج من الملة الإسلامية، بل بِرُّ الكفار والإحسان إليهم ليس معصية ما داموا لم يقاتلوا المسلمين في الدين ولم يكونوا حربًا عليهم؛ قال تعالى: "لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ".
وعليه، فإن مجرد كون الشركة يهودية لا يُحرِّم التعامل التجاري معها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/142084
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 142084
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي