العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للأرملة استئجار بيت بمفردها ورفض العيش مع أهل زوجها أو أهلها، وهل إعطاؤها النفقة التي تدفع جزءًا منها للإيجار يعتبر مساعدة على الخطأ، وهل يجب الاستمرار في دفع النفقة لها ولأولادها أم قطعها عنها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز للأرملة أن تسكن منفردة إذا كانت مأمونة ولم تظهر منها ريبة، وإلا فعلى أوليائها ضمها إليهم إذا لم تكن مأمونة على نفسها، دفعًا للفتنة؛ فدفع المنكر واجب على كل من قدر عليه. نفقة الأرملة وأولادها ليست واجبة عليكم؛ لأنها تجب على الأصول أو الفروع أو الورثة غير المحجوبين. ولكن الإنفاق عليهم من الذي يحبه الله ويثيب عليه، والساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
121226
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي