هل يعتبر الطبيب مسؤولًا عن وفاة مريض تشنجات إذا أمر الممرضة بإعطاء حقنة وريدية بجرعة مناسبة لوقف التشنجات، ولكن الممرضة أعطتها بسرعة فائقة دون تحذير مسبق من الطبيب بضرورة إعطائها ببطء، مما أدى إلى تثبيط الجهاز التنفسي والوفاة، علمًا بأن الحقنة كان يجب أن تُعطى ببطء لتجنب هذا الأثر الجانبي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ظاهر السؤال أن تثبيط الجهاز التنفسي أثر جانبي للحقنة ذاتها وليس لسرعة إعطائها، وقد تكون التشنجات هي سبب الوفاة. لذلك، لا يمكن الجزم بأن سرعة الممرضة في إعطاء الحقنة هي سبب الوفاة، ولا تُحمّل الطبيب المسؤولية لمجرد عدم تحذيره الممرضة. ويتأكد هذا إذا كانت الممرضة ملِمة بطريقة حقن هذه الأنواع. والأصل براءة الذمة فلا تُشغل إلا بأمر متحقق أو ظن غالب. ويمكن للسائل الرجوع لأهل الخبرة لسؤالهم عن الظن الغالب في سبب الوفاة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161468
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 161468
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي