العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على المسلمين التعايش مع المثلية الجنسية أم رفضها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

وصف المثلية الجنسية بالأمر العادي غير مسلم به، فكثير من العقلاء يستنكرونه ويعتبرونه شذوذًا جنسيًا وفسادًا في الطبع وانتكاسًا للفطرة. فلا يلتفت إلى من يبررونها على أنها حرية شخصية، فهذا مسلك قوم لوط الذين انقلبت عندهم الفطرة. كما أنها ليست أمرًا عاديًا حتى لو أقرتها بعض القوانين، فكثير من الأنظمة تحظرها، وهي محظورة في شريعة ، وقد أهلك الله بسببها أمة وشرع لها عقوبة دنيوية.

يجب استنكار هذا الفعل وبغضه وبغض أهله، فذلك من . وعلى كل مستطيع مؤهل أن يقدم النصح للمبتلين بهذا الداء من المسلمين، وأن يسعى لإصلاحهم بحكمة وموعظة حسنة. وينبغي أن يكون هذا جهدًا جماعيًا من المؤسسات الحكومية والمنظمات المجتمعية والاختصاصيين في الجوانب الشرعية والاجتماعية والطب النفسي، للبحث عن الأسباب وعلاج كل حالة بما يناسبها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
185404
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي