العودة إلى البحث

هل يجب على المسلمين التعايش مع المثلية الجنسية أم رفضها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

وصف المثلية الجنسية بالأمر العادي غير مسلم به، فكثير من العقلاء يستنكرونه ويعتبرونه شذوذًا جنسيًا وفسادًا في الطبع وانتكاسًا للفطرة. فلا يلتفت إلى من يبررونها على أنها حرية شخصية، فهذا مسلك قوم لوط الذين انقلبت عندهم الفطرة. كما أنها ليست أمرًا عاديًا حتى لو أقرتها بعض القوانين، فكثير من الأنظمة تحظرها، وهي محظورة في شريعة الإسلام، وقد أهلك الله بسببها أمة وشرع لها عقوبة دنيوية.

يجب استنكار هذا الفعل وبغضه وبغض أهله، فذلك من الإيمان. وعلى كل مستطيع مؤهل أن يقدم النصح للمبتلين بهذا الداء من المسلمين، وأن يسعى لإصلاحهم بحكمة وموعظة حسنة. وينبغي أن يكون هذا جهدًا جماعيًا من المؤسسات الحكومية والمنظمات المجتمعية والاختصاصيين في الجوانب الشرعية والاجتماعية والطب النفسي، للبحث عن الأسباب وعلاج كل حالة بما يناسبها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي