العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الاستمناء الاضطراري للابتعاد عن المثلية الجنسية، مع العلم بالالتزام بالصلاة وحفظ القرآن، وممارسة الرياضة والانشغال بالدراسة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العادة السرية محرمة، ولكن إذا خشي الوقوع في الفاحشة، فليفعلها، أما مجرد رفع الشعور بالشهوة فليس مبرراً.

يجب على المسلم أن يجتهد في العبادات ويخلص لله ليحصن نفسه من الشيطان، كما قال تعالى: "إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ" (النحل: 99)، وكما قال عن يوسف عليه السلام: "وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ" (يوسف: 24).

يُنصح بالإكثار من الدعاء والتضرع إلى الله ليصرف الشهوات المحرمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
159126
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي