هل يُعتبر الاستمناء من الكبائر، وهل يُكره الله فاعله المداوم عليه، وهل يُعدّ الممارس لهذه العادة مع نصحه للآخرين وتوبته المتكررة من المنافقين، وما السبيل للتخلص منها، وما هي طرق الزهد في الدنيا بشكل لا يؤدي إلى التشدد؟
يجب التوبة الفورية من الاستمناء والنظر إلى المحرمات؛ لأن الإصرار على المعصية قد يؤدي إلى الكفر، وقد ذكر ابن القيم في كتابه "الداء والدواء" فوائد عن الموضوع. لا يوجد ذكر أو دعاء مخصص لترك المحرمات، لكن ذكر الله عمومًا مع حضور القلب من أنفع الأدوية، بالإضافة إلى الإلحاح في الدعاء وقراءة القرآن بتدبر. كما ينصح بمصاحبة الصالحين والتعاون معهم في طلب العلم، وملء الفراغ بالأعمال الصالحة. وعند ثوران الشهوة يجب الخروج من البيت أو قراءة القرآن أو الاغتسال أو الوضوء، والإكثار من الصيام للحد من الشهوة، والسعي للزواج. وللحد من التعلق بالدنيا، يجب الاطلاع على حقائقها وزيارة القبور وقراءة سير الزهاد والصالحين، ومن الكتب المفيدة: "الزهد" للإمام أحمد بن حنبل، و"الزهد والرقائق" لابن المبارك، و"مختصر منهاج القاصدين".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/65483
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 65483
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي