هل يجوز القول بأن مسألة الاستمناء فيها خلاف ولا عيب في فعلها؟ وهل يُعدّ العالم حجة أم الدليل؟ وما الرأي القاطع في المسألة؟ وهل ترك الاستمناء يُثاب عليه؟ وهل الإتيان بها معصية؟ وهل الإقلاع النهائي هو المطلوب؟ وما هو أسلوب استنباط الحكم الشرعي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحمد لله، يُحمد الله على التعافي من الاستمناء، وسأل الله الثبات على ذلك، وقد سبق بيان تحريم العادة السرية في رقم: 33352، والقليل منها والكثير حرام. تركها مطلقًا. ولا يجوز الأخذ بفتوى بمجرد الهوى، بل الواجب اتباع . ويُثاب المرء على تركها خوفًا من الله؛ لقول المازري: "فإن تركها خشية لله تعالى كتبت حسنة". وفي : "إن الله ليعجب من الشاب ليست له صبوة"؛ وذلك لكونه ترك ميل الهوى، وفي الحديث الآخر: "أيها الشاب التارك شهوته، المتبذل شبابه من أجلي، أنت عندي كبعض ملائكتي". والله أعلم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/158278
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 158278
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي