ألا يدل سكوت الشرع عن تحريم الاستمناء على إباحته، خاصة وأن الأصل في الأمور الإباحة، وقوله تعالى: "والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون" قد فُسّر بالزنا، بالإضافة إلى أن الاستمناء قد يساعد على الابتعاد عن الزنا ويطفئ التهيج، وبافتراض وجود آثار صحية سلبية، ألم يكن الدين ليحرمها صراحة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تحريم الاستمناء هو مذهب العلماء، واستدلوا بقوله تعالى: "وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ". الآية بأن المنهي عنه هو الزنا فقط دون غيره يخالف ما عليه جمهور أهل العلم. فالآية تدل بعمومها على منع الاستمناء باليد، لأن من يلجأ إليه يكون قد ابتغى وراء ما أحله الله، فهو من العادين. وقد استدل بهذه الآية الشافعي ومالك وغيرهما على منع الاستمناء، واعتبروا أن الذي يبيح الاستمناء بحجة إخراج فضلة من البدن قياس يخالف ظاهر عموم القرآن، وبالتالي فهو فاسد الاعتبار.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75001
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 75001
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي