العودة إلى البحث
السؤال

هل يوجد نصٌ صريحٌ صحيحٌ يحرم العادة السرية، بخلاف تأويل الآيات في سورة المؤمنون، خاصة مع قول الشيخ علي الطنطاوي بعدم وجود نص، ورأي الأحناف ومسند الإمام أحمد بجوازها خشية الوقوع في العنت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإمام أحمد لم يُبِح الاستمناء حتى لمن خشي الزنا، وله في ذلك قول بالتحريم وقول بالكراهة. أما الأحناف فقد أباحوه بشروط ثلاثة: ألا يكون الرجل متزوجًا، وأن يخشى الوقوع في الزنا حقيقة، وألا يكون قصده تحصيل اللذة بل كسر شدة الشبق. ويُحكَم على الشيء بالتحريم إذا ثبت ضرره طبيًّا، فالاستمناء ثبت ضرره. ويجوز الاستمناء عند خشية الوقوع في الزنا فقط؛ لارتكاب أخف الضررين. ويكفي لتحريم الاستمناء أنه لا يجوز إلا عند خشية الزنا. ولا يُشترط لوجود التحريم آية صريحة أو حديث صحيح صريح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
79843
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي