العودة إلى البحث

ما فضل ترك العادة السرية لوجه الله، وهل ورد في الأحاديث الشريفة فضل تركها والأجر في ذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الاستمناء محرم، وتركُه توبة من الذنوب، والتائبون موعودون بالخير والرزق والفلاح في الدنيا والآخرة، كما قال تعالى: ﴿وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ﴾ [هود: 52]، وقوله تعالى: ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [النور: 31]. المعاصي سبب المصائب، وتركها يدفع البلاء. كما أن "من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه". وترك الاستمناء هو من حفظ الفرج، وقد رتب الشرع عليه ثوابًا عظيمًا، ويكفي قول النبي صلى الله عليه وسلم: "من يضمن لي ما بين لحييه (فكيه)، وما بين رجليه، أضمن له الجنة".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي