العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين كتب "سير أعلام النبلاء" و"الميزان" و"لسان الميزان" و"تهذيب الكمال" و"تهذيب التهذيب" و"التقريب"، وأيها يغني عن الآخر، مع العلم أن جميعها كتب في الرجال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تُقسم الكتب المذكورة إلى ثلاثة أقسام: 1. التراجم العامة: يمثلها كتاب "سير أعلام النبلاء" للذهبي، وهو كتاب تراجم عام وشامل لجميع العصور وفئات الناس من أقطار العالم الإسلامي، مع إيلاء اهتمام خاص بالمحدثين. 2. نقد الرواة: يمثله كتابان: "ميزان الاعتدال في نقد الرجال" للذهبي، اعتمد فيه على منهج ابن عدي في إيراد كل من تُكلِّم فيه. "لسان الميزان" لابن حجر العسقلاني، استدرك فيه على "الميزان" وزاد عليه، وعلّق على كلام الذهبي. 3. جمع الثقات والضعفاء: يمثلها ثلاثة كتب: "تهذيب الكمال في أسماء الرجال" للمزي، هذّب فيه كتاب المقدسي واستوفى البحث. "تهذيب التهذيب" لابن حجر العسقلاني، لخّص فيه "تهذيب الكمال" وزاد عليه فوائد. "تقريب التهذيب" لابن حجر أيضًا، لخّص فيه "تهذيب التهذيب" بكلمة موجزة لكل راوٍ (ثقة، ضعيف، صدوق).

وتلك الكتب لا يُغني بعضها عن بعض، فلكل كتاب ميزة تجعله عمدة في بابه لا يُستغنى عنه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي