العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين الكتب التالية وأيها يغني عن الآخر: تهذيب الكمال للمزي، تهذيب التهذيب لابن حجر، تقريب التهذيب لابن حجر، الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة للذهبي، ميزان الاعتدال للذهبي، لسان الميزان لابن حجر، سير أعلام النبلاء للذهبي، والكامل في الضعفاء لابن عدي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يستغني طالب العلم عن أي كتاب، فكل كتاب غالبًا ما يضيف إضافة علمية مهمة. الكتب المذكورة تشكل موسوعة تاريخية لا نظير لها، وهي ترجع إلى أصل واحد وهو كتاب "الكمال في معرفة أسماء الرجال" لعبد الغني المقدسي، إلا أن كل كتاب تميز بأمور لا توجد في غيره، فـ "تهذيب الكمال" أضاف مئات التراجم، و"تهذيب التهذيب" أضاف أقوال المجرحين والمعدلين، و"تقريب التهذيب" لخص الحكم على الراوي، و"الكاشف" ذكر خلاصة حكم الذهبي على الراوي. أما "ميزان الاعتدال" للذهبي فجمع كل من ضعفه أحد النقاد، واختصره ابن حجر في "لسان الميزان" مضيفًا من فات الذهبي ذكره. كتاب "الكامل في ضعفاء الرجال" لابن عدي يمكن الاستغناء عنه بالكتب السابقة، ولكن الرجوع إليه مباشرة يفيد في التدقيق. أخيرًا، "سير أعلام النبلاء" للذهبي موسوعة شاملة للمشاهير من مختلف الفئات، ويعد مرجعًا أساسيًا للباحث في التراث.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي