كيف نعمل بمقتضى اسم الله تعالى : "الأكرم" ؟
"الأكرم" من أسماء الله الحسنى، ويعني كثير الكرم، واسع الإحسان، الذي يزيد كرمه على كل كرم، فينعم بالنعم التي لا تحصى ويقبل التوبة ويتجاوز عن السيئة.
العمل بمقتضى هذا الاسم يكون بمعرفة كرم الله وجوده وحسن الظن به، والتوكل عليه، والتوبة إليه، والإلحاح في الدعاء.
من آثار الإيمان باسمي الله (الكريم، الأكرم):
1. محبته سبحانه: بشكره، وإفراده بالعبادة، والامتثال لأوامره، والتوبة من الذنوب. 2. الحياء منه: لعظم كرمه وعطائه رغم معاصي العباد. 3. التعلق به وحده: التوكل عليه، وتفويض الأمور إليه، وطلب الحاجات منه، لأنه الكريم القادر، بخلاف المخلوق المحدود الكرم. 4. التخلق بخلق الكرم: والجود والسخاء على عباد الله، بالكرم بالمال والجاه والعلم والنفس، مع التوسط بين الإسراف والبخل. 5. كثرة دعائه: وطلب الحاجات منه سبحانه، مع إحسان الظن به، فمنعه لحاجة قد يكون كرمًا ورحمة. 6. إدراك أن المكرَم من أكرمه الله بالإيمان والهدى، والمهان من أهانه بالكفر والعصيان.
من أهم ما يجب العمل به بمقتضى أسماء الله الحسنى سؤاله والتوسل إليه بها، كما قال تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ [الأعراف: 180].
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2800