هل التفكير بتحريك اللسان دون صدور صوت يُعتبر حديث نفس، وهل يُعد إثمًا التخبط في التفكير حول خلود الكفار في النار؟
تجنب الاسترسال مع الوساوس لأنها تؤدي إلى شر عظيم، واعلم أن الله تجاوز لهذه الأمة عما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم، فمجرد تحريك اللسان لا يُعد كلامًا إلا إذا خرجت الحروف من مخارجها. حتى لو تكلم الموسوس بما يُحاسب عليه، فكلامه لا يُؤاخذ به لأنه في معنى المكره، والمكره غير مؤاخذ، عملاً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه". تجاهل هذه الوساوس وجاهد في التخلص منها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/160955