ما صحة حديث (دعاء النجاة): "بسم الله خير الأسماء، بسم الله الذي لا يضر مع اسمه أذى..." المنسوب لأنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم، والذي يُقال أن من دعا به في كل صباح لم يكن لأحد عليه سبيل؟
لم يُعثر على الحديث باللفظ المذكور، لكن ورد عن أنس بن مالك دعاء علّمه إياه النبي صلى الله عليه وسلم، يحفظ قائله من الشيطان والسلطان والسبع. وقد رواه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" بلفظ مختلف: "الله أكبر الله أكبر الله أكبر، بسم الله على نفسي وديني، بسم الله على كل شيء أعطانيه ربي، بسم الله خير الأسماء، بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء، بسم الله افتتحت وعلى الله توكلت، الله الله ربي لا أشرك به أحدًا، أسألك اللهم بخيرك من خيرك الذي لا يعطيه أحد غيرك، عز جارك، وجل ثناؤك، ولا إله غيرك، اجعلني في عياذك من شر كل سلطان ومن الشيطان الرجيم، اللهم إني أحترس بك من شر جميع كل ذي شر خلقته، وأحترز بك منهم، وأقدم بين يدي، بسم الله الرحمن الرحيم قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، ومن خلفي مثل ذلك، وعن يميني مثل ذلك، وعن يساري مثل ذلك، ومن فوقي مثل ذلك". لم يُوقف على حكم الأئمة عليه، ويوجد في إسناده رجل متروك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/56237