ما صحة الحديث عن دعاء أنس بن مالك حين قدم على الحجاج، وعن الدعاء الذي يدعى به كل صباح؟
تعرض أنس رضي الله عنه لموقف مع الحجاج بن يوسف الثقفي، حيث أهانه الحجاج بعد قدومه عليه. وقد استنكر أنس ذلك، وبلغ الخبر الخليفة عبد الملك بن مروان، فوبخ الحجاج وأمره بالاعتذار لأنس. كما ذكر الطبراني أن أنسًا عندما سأله الحجاج عن خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم مقارنة بخيل الحجاج، رد عليه بأن خيل الرسول كانت للجهاد، بينما خيل الحجاج للرياء. وعندما غضب الحجاج، ذكر أنس أنه تعلم من الرسول صلى الله عليه وسلم دعاءً يحميه من كل شيطان وجبار، ورفض أن يعلمه للحجاج الذي طلب ذلك متذللاً. والدعاء هو: "بسم الله على نفسي وديني، بسم الله على ما أعطاني ربي عز وجل، لا أشرك به شيئا، أجرني من كل شيطان رجيم ومن كل جبار عنيد، إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين، فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/63967