العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى حديث أنس بن مالك: "ما أعرف شيئاً مما كان على عهد النبي (صلى الله عليه وآله)! قيل آلصلاة؟ قال أليس ضيَّعتم ما ضيَّعتم فيها؟"، وهل يعني أن صلاتنا اليوم ليست كصلاة النبي صلى الله عليه وسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كان بكاء أنس بن مالك من تضييع بسبب إضاعة مواقيتها، حيث أحدث بعض الأمراء مثل الحجاج تأخير الصلاة عن وقتها، فكان يصلي الظهر والعصر مع غروب الشمس. وهذا التضييع يشير إليه البخاري في "باب تضييع الصلاة عن وقتها". وقد روى أنس أنه لم يعرف شيئًا مما كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلا الصلاة التي ضيعت، واستشهد بتأخير الحجاج للصلاة، مؤكداً أن ذلك لم يكن من صلاة النبي صلى الله عليه وسلم. وقد فسر ابن مسعود وغيره من السلف قوله تعالى: (فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا) بأنها إضاعة لوقت الصلاة. أما هيئة الصلاة وأركانها فما زالت محفوظة ومعتنى بها من قبل أهل العلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7165
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي