العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة الحديث الذي يرويه أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى وهو جنب ناسياً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكرت كتب حادثة أن النبي صلى الله عليه وسلم تذكر وهو في أو قبلها أنه جنب، فانصرف واغتسل ثم عاد وصلى بالناس، ورُويت هذه الحادثة بصيغ مختلفة:

قبل : تذكر النبي صلى الله عليه وسلم جنابته قبل تكبيرة ، وهذا اللفظ ورد في صحيح مسلم والبخاري. بعد تكبيرة الإحرام والدخول في الصلاة: تذكر النبي صلى الله عليه وسلم جنابته بعد أن كبّر ودخل في الصلاة، وهذا اللفظ ورد في سنن ابن ماجه والدارقطني والبيهقي وغيرهم، وصحته مُختلف فيها بسبب ضعف في بعض أسانيده، لكن هناك شواهد أخرى تقويه.

الخلاصة: يمكن توجيه اختلاف الروايات بأن الحادثة تكررت، فمرة تذكر قبل التكبير ومرة بعده. وليس في ذلك إشكال، فالنبي صلى الله عليه وسلم بشر ينسى، وهو معصوم عن نسيان الوحي فقط.

المستنبط: دليل على أن صلاة المأمومين لا تتأثر إذا صلى الإمام بهم على غير نسياناً، وأن الإمام هو من يعيد صلاته فقط، دون المأمومين. وهو ما أشار إليه الشافعي، ووافق عليه فقهاء الأمصار وأهل الحديث.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12415
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي